مع اقتراب مؤتمر آبل.. أبرز المشاكل التي واجهت مستخدمي آيفون 16 و17 وهل تدفعهم للترقية

هواتف آيفون 16 وآيفون 17 مع رموز تشير إلى مشاكل البطارية والحرارة وكسر الشاشة قبل إطلاق آيفون 18

​كلما اقتربنا من سبتمبر، بدأت الأنظار تتجه من جديد نحو مؤتمر آبل السنوي لمعرفة ما ستكشف عنه الشركة في جيل آيفون 18. لكن في الوقت نفسه، لا يزال النقاش قائماً على منصات التواصل ومنتديات الدعم التقني حول مشاكل يعاني منها بعض مستخدمي آيفون 16 وآيفون 17.

​بالطبع, هذه الملاحظات ليست عامة وتطال الجميع، لكنها أصبحت حديثاً متكرراً خاصة بين من يستخدمون هواتفهم بشكل مكثف في العمل أو الألعاب. إليك أبرز هذه الشكاوى وما وراءها.

​أولاً: البطارية والحرارة

​البطارية كانت ولا تزال النقطة الأكثر حساسية عند أي مستخدم. لاحظ بعضهم تراجعاً سريعاً في نسبة الشحن بعد تثبيت تحديثات iOS الأخيرة، فيما أشار آخرون إلى ارتفاع ملحوظ في حرارة الهاتف أثناء التصوير لفترات طويلة تحت الشمس أو عند تشغيل الألعاب الثقيلة.

​الخبراء يرجّحون أن السبب برمجي في الغالب؛ بعض التطبيقات التي تعمل في الخلفية تستهلك طاقة أكبر بعد التحديث. وإن كنت تعاني من هذه المشكلة، فإيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية من الإعدادات وتفعيل Optimized Battery Charging يساعدان كثيراً ريثما تطلق آبل تحديثاً فرعياً يعالج الأمر.

​ثانياً: تعليق النظام والتأخر في الاستجابة

​رغم القوة الكبيرة لمعالجات آبل، أبلغ بعض المستخدمين عن حالات تجميد مؤقت أو بطء في الاستجابة، تظهر بشكل أوضح عند التنقل السريع بين التطبيقات أو عند فتح الكاميرا وإغلاقها بشكل متكرر.

​والأرجح أن هذا البطء مرتبط بالأيام الأولى التي تعقب تثبيت نظام جديد، حيث يحتاج الهاتف لبعض الوقت لإعادة فهرسة الملفات وضبط التطبيقات. إعادة تشغيل الهاتف بسيطة تحل المشكلة في أغلب الحالات، وإن استمرت فإعادة ضبط الإعدادات دون حذف البيانات خيار جيد.

​ثالثاً: استقرار الشبكة والاتصال

​من المشاكل المحدودة كذلك، شكاوى من عدم استقرار الواي فاي أو ضعف التقاط شبكة البيانات في بعض الأماكن. والخبر الجيد أنها برمجية بحتة؛ إعادة ضبط إعدادات الشبكة من الإعدادات كانت كافية لحلها عند كثيرين، وستحتاج فقط لإعادة إدخال كلمات مرور الواي فاي بعدها.

​رابعاً: الشاشة والخدوش

​بعيداً عن البرمجيات، يرى قطاع من المستخدمين أن شاشات الهواتف الرائدة الجديدة أصبحت أكثر عرضة للخدوش الدقيقة الناتجة عن الاستخدام اليومي العادي، كوضع الهاتف في جيب واحد مع المفاتيح مثلاً.

​ومع الارتفاع الكبير في تكلفة تبديل الشاشات لدى وكلاء آبل، أصبح أي سقوط بسيط مصدر قلق حقيقي. الحل بسيط وقديم: حامي شاشة زجاجي جيد مع كفر متين، لا تتهاون في جودتهما لأن الفرق يظهر بعد أسابيع قليلة.

​هل تبطّئ آبل هواتفها القديمة؟

​سؤال يعود للواجهة مع كل مؤتمر جديد. القصة بدأت عام 2017 حين اعترفت آبل فعلاً بأنها تقلل من أداء الهواتف التي تعاني بطارياتها من التدهور، وذلك للحفاظ على استقرار الجهاز ومنع إغلاقه المفاجئ.

​آبل تنفي دائماً أي نية لدفع المستخدمين نحو الترقية، لكن الأنظمة الجديدة بميزاتها الثقيلة تستهلك بطبيعتها موارد أكبر، مما يعطي انطباعاً بأن الهاتف القديم أصبح أبطأ. في المقابل، تستحق آبل الإشادة على دعمها البرمجي الطويل لهواتفها مقارنة بأي منافس آخر.

​ماذا يقول المستخدمون؟

​على منصات مثل Reddit وX، تتكرر نفس الشكاوى بصورة لافتة. يصف بعض المستخدمين تجربتهم بأن الهاتف “يتنفس بشكل مختلف” بعد كل تحديث كبير، بينما يرى آخرون أن المشاكل مبالغ فيها وأن تجربتهم اليومية لا تزال سلسة. الحقيقة كالعادة في المنتصف؛ التجارب تتفاوت بحسب طريقة الاستخدام والتطبيقات المثبتة وعمر الجهاز.

​ماذا ننتظر من آيفون 18؟

​بناءً على التسريبات الحالية، تعمل آبل على تحسينات جوهرية في إدارة الحرارة عبر معالج A19 الجديد، إضافة إلى بطارية أكبر في بعض الموديلات وتحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة على مستوى النظام. كما يُتوقع أن تستفيد ميزات الذكاء الاصطناعي من أداء أكثر استقراراً مقارنة بما شهدناه في الجيلين السابقين. إن صحت هذه التسريبات، فآيفون 18 قد يكون الرد العملي على كثير مما ذكرناه في هذا المقال.

​في النهاية

​نحن في فترة ترقب من جديد؛ ينتظر المهتمون بالتقنية معرفة كيف ستتعامل آبل مع ملفات البطارية وإدارة الحرارة واستقرار النظام في آيفون 18. وحتى ذلك الحين، تذكر أن معظم هذه المشاكل ملاحظات فردية مرتبطة بنسخ برمجية بعينها، ومن المبكر الحكم على التجربة الكاملة.

​شاركنا رأيك

​هل واجهت أياً من هذه المشاكل في هاتفك؟

​نعم، أعاني من مشكلة البطارية

نعم، لاحظت بطئاً في النظام

نعم، عندي مشكلة في الشبكة

لا، تجربتي ممتازة

أنتظر آيفون 18 أصلاً

الرادار التقني

الرادار التقني منصة عربية متخصصة في أخبار التقنية والهواتف الذكية والتسريبات والمراجعات والمقارنات. نقدم تغطية يومية لأحدث الأجهزة والتقنيات من كبرى الشركات العالمية مع التركيز على الدقة والسرعة في نقل الأخبار التقنية ومساعدة القراء على اتخاذ قرارات شراء أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *